_ نُشِر فى الجزيرة الوثائقية_ " لا أريد أن يبتاع الناس مكنسة قَيّمة واحدة، بينما يمكننى أن أتكسب من وراء اضطرارهم لشراء العديد من المكانس البخسة رديئة الصنع." الكادر ملاصقا لوجه " Joy "، يتصيّد قسمات وجهها المُتصنتة فى تهكم وإنهاك، والواقفة على حافة واقع مُرّ، وإيمان منبوذ. " Joy " امرأة قررت يوما أن تُصدق حدسها بنفسها، فى عالم آفته التشكُكُ. إنها قصة كل يوم، الصراع المعتاد بين الحُلم والحياة، ولكن المخرج David O.Russell اختار أن يراهن عليه بطريقة مغايرة هذه المرة. سواء على مستوى الأسلوبي الإخراجي، أو من زاوية التناول الفكرية، وهو ما سأتطرق إليه تفصيلا فى الفقرات القادمة. " Joy " ليس فيلما عظيما، ولكنه فيلم حميمي مُلهم، يستحق المشاهدة والثناء. الجيد فيه، لا يصحّ التعامل معه بالجُملة، فهو يحمل عددا من اللمسات الفيلمية الجديرة بالوقوف أمامها، والباعثة على رصدها بتمهل، دون التقليل من شأنها لمجرد الاستعلاء على موضوعها المُتعَرِّى دراميا. موهبة القوة "جوى" امرأة تقرر إعادة اكتشاف موهبتها القديمة بخصوص تصنيع الأشياء، والتى ضاع...